تبدأ الحلقة بمواجهة بين فتاة وخطيبها السابق حول خطة تسويقية اعتبرها الأخير مليئة بالأخطاء، مما يؤدي إلى طرده منها من العمل. تحاول الفتاة إقناع جدها بالضغط على والدها للسماح لها بالعودة إلى المنزل، لكنها ترفض فكرة الزواج المرتب من قاسم العدلي، مؤكدة أنها لا تعرفه ولا يوجد بينها وبين قاسم مشاعر. الجد يتمسك بالفكرة ويأمرها بالذهاب للعمل في مجموعة العدل للتقرب من قاسم. في مستشفى، الفتاة ترفض الاستمرار بالعلاج، معبرة عن شعورها باليأس. في النهاية، يوضح الجد أن العائلة تمر بضائقة مالية وأن قرار مساعدة شهد يعود إلى مصلحة الأسرة، بينما تحاول الفتاة استعادة مكانتها وسط هذه الأزمات، لكن النهاية تترك قرار جدها بالموافقة على عودتها مفتوحاً.