تبدأ الحلقة بخلاف حاد بين دينا ورجل يطالبها بإلغاء خطوبتها معه، مؤكداً أن العلاقة بينهم ستنتهي نهائياً، ويرفض دفع تعويض السوار إذا تم فسخ الخطبة. تتطور المواجهة إلى عراك لفظي وجسدي قبل أن يغادر الرجل غاضباً. بعدها، يصل مدير بنك مدينة الساحل، عصام، بنفسه إلى مجموعة العدلي للتفاوض، مما يثير الدهشة بسبب حجم القضية المالية التي يبدو أنها قضية بسيطة. يسلّم عصام دينا بطاقة مصرفية بنحو ثلاثة ملايين، ما يغير مجرى الأمور ويترك الحلقة معلقة على تساؤلات حول دوافعه القادمة وتأثير هذه الخطوة على العلاقة بينهم وعلى مستقبل المجموعة.