تواجه امرأة تُدعى سيد أمين ضغوطًا كبيرة من إدارة المدرسة التي ترغب في طرد طفليها بحجة أنهم مصدر إزعاج. إدارة المدرسة تصفها بأنها فاسدة أخلاقيًا وتشكك في صحة أعيُنهما، وتُطالبها بإخراجهما فورًا لتجنب التأثير على باقي الطلاب. رغم احتجاجها وطلبها التراجع عن القرار حفاظًا على تعليم أولادها، تصر الإدارة على الطرد وتخبرها بأن طفليها، لببيب وشوقية، مُطرودان رسميًا. تُهددها الإدارة بخيانة العقد، ويركز الصراع على رفضها قبول هذا الظلم، خصوصًا بعدما تشبه عيني طفليها عيني الرئيس، وهو ما يزيد التوتر قبل أن تتخذ خطوة حاسمة تترك المآل مفتوحًا.