على مائدة طعام في منزل مُترف، تُواجه يارا، الموصوفة صراحةً بأنها ابنة خادمة، سخرية زميلات لؤلؤة لأنّها تأكل أنقليس. يعرضن عليها الخضروات ويقللن من شأنها: 'القمامة يجب أن تأكل ما تأكله القمامة' ويشددن أنها محظوظة لأن أمها لم تجبرها على الوقوف جانبًا لتخدم لؤلؤة. تُحثّ على الأكل قبل أن يبرد ويُمنعها عن رفض 'الإحسان'. تتصاعد الإهانة حتى تقول إحدى الفتيات بحزم: 'سأطعمكِ إياها بنفسي'. تصمت الغرفة وتبقى الأنظار شاخصة نحوها بينما تواجه قرار الأكل أو الرفض، وتتردد الأنفاس مع احتمال تصاعد الإذلال أمام الحضور.