تصل الحكيمة إلى قصر السحاب استجابة لدعوة استشارية من عائلة باهر التي عرضت عشرة ملايين، لكن موظفي القصر يرفضونها ويحذرونها من إزعاج الضيوف. تُصر أنها حضرت للكشف حسب الاتفاق رغم التشكيك في صحة الدعوة. داخل القصر ينهار رجل مسن فجأة؛ الطاقم يظن أنه محتال ويرفض اللمس، فتتدخل الحكيمة بسرعة، تُجري إسعافات أولية وتطلب سيارة إسعاف. تتجمع الأنظار حولها في القاعة ويتغير موقف الحضور فتُشاد بكفاءتها، لكن مصير الرجل المسن وقرار العائلة بشأن استشارتها يبقيان معلقين أثناء انتظار الإسعاف.