يعود قاسم بعد غياب عشر سنوات معزّزًا بعزم حاسم لتحرير نفسه من وصمة التشرد والتهميش. في هذه الحلقة، ينكشف أنه يعتقد أن موت والدته نجلاء كان مدبرًا من قبل أفراد عائلته بسبب مصالحهم، ويرفض أن يعتبر نجلاء والدته الحقيقية، متهماً إياها بالخيانة. يتصاعد الصراع عندما يطلب عقد اجتماع عائلي ليعلن نفسه الوريث الوحيد، متحديًا كل من يقف ضده، ومهدداً بأن يجعل حياة خصومه صعبة. الحلقة تنتهي بتهديد قاسم بأن هذه فرصته الأخيرة للاختيار، مع وعد بحياة مليئة بالندم لمن يخطئ في اختياره.