تبدأ الحلقة بصدام مباشر: جمانة تغار وتتهم فاتن بسرقة مازن وترسل موظفة سابقة لإخبار سيد أنور أن «حبيبته» فاتن خُدعت وغادرت مع رجل يدعى مازن. المبلِّغة تصف مازن بأنه رجل سيء يغوي النساء الأثريات ويخدعهن مالاً وجسداً، وتقول إن فاتن ذهبت معه إلى البيت للعيد. أنور يحاول الاتصال بمازن لكن الهاتف لا يجيب ويستمع لرسالة المشترك غير متاح، فيغضب ويقرر الانطلاق فوراً إلى حي لؤي لمقابلته. في منزل مازن تُرى فاتن معه، ومازن يرد بتهديد: «إذا لم أستطع العيش براحة فلن تعيشا أنتما براحة أيضاً». النهاية معلّقة بوصول أنور واحتمال مواجهة حاسمة.