يحصل حدث مفاجئ حين يُخبر رجل ملك يُشتبه بعدم إنجابه لوريثه أن لديه ابنة تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات تحمل علامة ريشة العنقاء الملكية على جبهتها، لكنها تعيش خارج القصر. المشهد ينتقل إلى امرأة تحمي الطفلة ليلى وتخبرها بأنها لا تستطيع الاقتراب أكثر، مظهرة الخوف والقلق على مستقبل الطفلة. الرجل يقرر التحرك فورًا ويأمر بإعداد حصانه للذهاب لاستعادة ابنته، لكنه ينسى المال. بينما يظهر التوتر في العلاقة بين الطفلة وامرأة تبدو وكأنها أمها، وتبدي الطفلة رفضًا لفكرة تركها. تنتهي الحلقة بقرار الرجل وشرارة بداية رحلة محفوفة بالمخاطر لاستعادة الأمير الضائعة.