تبدأ الحلقة بمواجهة: الحضور يتهمون قيس بأنه سبب التمويل بالمليارات وأن عائلة ريحان تتلقى أوامره، ويُستَصغَر السيد فيض. تتصاعد الاتهامات حتى تتدخل امرأة اسمها وعد، وتعلن أنها اتخذت قرارها وتطلب توقيع إنهاء العلاقة: "من الآن وصاعدًا ليست بيننا أي علاقة". رغم ذلك تتكرر الإيحاءات بأن العلاقة فُرضت عليها (مجرد زوج مجبرة عليه) وأن عائلة ريحان لا تزال بحاجة إلى تدخل؛ قيس يستفزها بلعبة قط وفأر ويختم: "سيأتي يومًا وتكونين لي". تنتهي الحلقة بتهديد قيس المستمر ومصير وعد غير محسوم بعد.