حين يعود هيثم إلى منزله السابق، يُفاجأ بطلب دفع المال مقابل الاستمرار في استخدام المكان، ما يثير خلافًا مع جليل الذي يطالبه بالمال رغم معرفته بحاجته. يُكشف أن هيثم يحاول التعاون مع مجموعة عالمية ضخمة لتطوير الإستاد، ما يجعل جليل مترددًا بين دعم أخيه أو المطالبة بحقوقه. وسط غياب دليل على حياة ليلى الطفلة في المنزل، يزداد التوتر حول مكانها، خصوصًا بعد أن يخفى هيثم بطاقة بنكه ويتجنب الكشف عن موقعها. ينتهي المشهد بمحاولة جليل الضغط على هيثم لمعرفة أين ليلى، مما يترك الحلقة على توتر حاد وحيرة شديدة حول مصير الطفلة.