بعد غياب سليم لثلاثة أيام، توجهت امرأة تُدعى آمال للاطمئنان عليه. اكتشفت أن سليم هرب من المنزل بعد أن أدرك خطأه، ورفضت العائلة البحث عنه، معتبرة أنه يجب أن يواجه مصيره بمفرده. بينما تصاعدت القصة، زارت امرأة أخرى غرفة سليم فقط لتجدها تحولت إلى مخزن، ما يزيد من الغموض حول اختفائه. تنتهي الحلقة بتوتر متصاعد حول مصير سليم الحقيقي وخيارات العائلة المقبلة تجاه غيابه المفاجئ.