في هذه الحلقة، تواجه امرأة فنانة توترًا عندما يخبرها شريكها سليم بأنه لن يتمكن من مرافقتها إلى معرض جائزة موس، رغم وعده السابق. المرأة كانت تنوي إبلاغه بخبر حملها، لكن غيابه يتركها في حالة حيرة. في المعرض، تستعرض الفنانة إنجازاتها بعد حصولها على جائزة موس الكبرى، وتشعر بتراجع دورها بعد أن أصبحت ربة منزل. رئيس جمعية الفن السابقة ينتقدها لأنها تقلل من شأن نفسها، رغم نجاحها السابق. في النهاية، يظهر أن سليم رافق امرأة أخرى وهي والدة المرأة، مما يزيد من تعقيد العلاقة ويترك الحلقة مفتوحة على تساؤلات حول مصير هذه العلاقات المتشابكة.