في مقابلة عمل بشركة النخبة تدخل سارة الحسن كمرشحة وتصطدم بسخرية المشرفة وزميلاتها بسبب ماضيها كعاملة توصيل ووضعها المادي. رنا نجيب تؤكد أنها كانت الطالبة الفقيرة التي تجمع النفايات لدفع الرسوم، وزملاء الموارد البشرية يستخفون بها. سارة تطلب عرض أعمالها بدلاً من الأحكام المسبقة، ويستعد الحضور لفضحها، لكن عندما تُعرض القطع يتضح أن تصاميمها عالية الجودة وقد بيعت بأسعار مرتفعة ومطابقة لأعمال أفضل الطالبات. القرار النهائي بالتوظيف يبقى معلقاً بعد هذه الصدمة.