تبدأ الحلقة بصراع مباشر: بشيرة، زوجة فيصل السابقة، تعود طالبة عشرة آلاف بعد خسارة في القمار وتوسل إلى فيصل "ساعدني من فضلك". الحضور يتهمونها صراحة برحيلها عن فيصل عندما اتهم وفُصل، وبإجهاض جنين تسبب بموت أم فيصل وإقعاد والده. الدائنون يهددون بقطع يدها إذا لم تسدد، وفيصل يتردد ثم يبتعد بينما تُقبض عليها. الحشد يحتفل بمصيرها قائلاً "ماتت، هذا جيد". تُختم الحلقة بإشارة أن عائلة فيصل برئت بعد سنتين، تاركة آثار الحدث على سمعة فيصل وخياراته المقبلة غير محسومة. المشهد يترك سؤالًا عن كيفية تعامل المجتمع مع عودتها وتأثير ذلك على مستقبل فيصل.