في تجمع رجال يتحوّل سخرية إلى تحكّم، تُهان رهف—زوجة جمال—علناً من زميلتها القديمة ليلى وأصدقاء جمال. ليلى تستحقر عائلتها الكرامي وتتهمها بأنها تزوجت لخدمة مصلحة العائلة. ليلى وسواها يصفونها بأنها مجرد سلعة ويشككون إن كان جمال يحبها حقاً. الرجال يصرّون أن تُروض النساء، يستذكرون كيف أجبر سامي زوجة أخرى على الركوع، ويهدّدون جمال بأنه إن لم يسيطر عليها فلن يدعوه للخروج للشرب. سامي يطمئنهم قائلاً "اطمئن، أعرف ما يجب فعله". رهف تسمع وترد "سمعت" ثم تسأل "وماذا بعد؟". الجلسة تنتهي بأمر مباشر: "اركعي الآن و قدمي الشراب لأصدقائي".