في هذه الحلقة، يبدأ طالب في معبد اليشم بتحضير الحبة الذهبية الخالدة باستخدام مكونات أسطورية ووضعها في الفرن، لكنه استخدم قدرًا حديديًا بدل فرن با غو الموصى به. المعلم يغضب لأن جميع الأعشاب النفيسة دخلت الفرن ويهدد بطرده إن لم تُصنع الحبة اليوم. الحبة تُعد أن ترفع مستوى الممارس إلى الخلود في يوم واحد، فنجاحها يحمل رهانات كبيرة. رغم التحذيرات يحدث خرق مفاجئ؛ صنع الفتى الحبة فعلاً في القدر الحديدي وتغير الطقس وظهرت آثار استيلاء على الكنوز. يتصاعد الشك بين الحضور، وتنتهي الحلقة بتعجب الشيوخ وسؤالهم الحاسم: هل هذا الفتى ابنك?
تبدأ الحلقة بصراع فوري: تلميذ في معبد اليشم يقدم حبة ذهبية خالدة للمعلّم، ويُكشف أن التلميذ تخطى مستوى المعلم بسرعة. التلميذ يجرب الحبة لكنها لا ترفع مستواه لأنه تجاوز المستوى المقدس، ما يثير حنق المعلم الذي يعتبر الإنجاز إهدارًا ويهدد بطرده خوفًا من استنزاف موارد المعبد. يجري نقاش حول محاولة صنع حبة الأصل بدلاً من ذلك، ثم يقفز الزمن عشرين سنة. المعلم يطالب أحمد بالاستظهار ويأمره بضربه لاختباره، ثم يطلق ضربة قوية بـ"قبضة العوالم الستة" كاملة القوة، وتنتهي الحلقة بخوف أحمد من أن الهجوم قد يقتله، مما يترك نتيجة الاختبار معلقة.
يُطرد التلميذ أحمد من جبل معبد اليشم بعدما يُصر معلمه أنه ليس له نصيب في طريق الخلود. بعد عشر سنوات تدريب وبلوغ المستوى الثامن، يسلمه المعلم وثيقة زواج وقطعة يشم ويأمره بالنزول والبحث عن فتاة ذات طاقة القمر لممارسة روحية لكسر قيود موهبته والعودة بعد قطع روابطه بالدنيا. أحمد يتوسل لكنه يوافق المغادرة. في المقابل، المؤسس الروحي يخشى كشف خداعه ويخطط لاستغلال هبوط الفتى لإثارة مشاكل في معابده المجاورة. تنتهي الحلقة بتغير مفاجئ في اليشم وتساؤل أحمد عن استمرار روابطه، وإشارة إلى اتجاه الجنوب الشرقي.
تفتح الحلقة بحالة طارئة: قضيب فولاذي اخترق رأس السيد تشانغ والد شيوي، والأطباء الثلاثة يعلنون أن الضرر الدماغي بالغ وأن العلاجات العادية وحتى خبراء الخلود عاجزون. الأمل الوحيد حبة حماية الروح من معبد الخلود، لكن لا يمكن نقل المريض إلى هناك، فاستُخدم بخور روح التنين لتثبيت الأرواح لنحو نصف ساعة. يجب تدبير الوصية قبل انقضاء البخور. عائلة تشانغ تعرض مكافآت وفرصة الانضمام للمعبد إن تمّ إنقاذه. يمنح الأب شيوي قطعة يشم ويأمرها إيجاد أخيها إي المفقود منذ عشرين عاماً، فتتعهد بالبحث. تختتم الحلقة بظهور طاقة سلبية قوية وصوت ساخر يوجّه كلامه إلى الجريح، تاركاً مصيره معلقاً.
تبدأ الحلقة بقضيب فولاذي مغروس في رأس عجوز وخطورة فورية على حياته، بينما ينقسم الحاضرون حول فاعلية بخور "روح التنين"؛ بعضهم يعتبره مُهدئًا لا ينقذ، وآخرون يقولون إنه يثبت الروح ويمنح بضع دقائق. الخلاف يتصاعد إلى اقتراح عملي: صقل الإبر الذهبية بطاقة الخلود وإغلاق جانبي حديقة الروح ومنطقة البطن والرقبة وقمة الرأس لحماية الأنفس وإطالة الحياة ربع ساعة، ما يتيح فرصة إزالة القضيب. تتعاظم الشكوك حول مصدر البخور والمعرفة، وتنتهي الحلقة بسؤالٍ حاسم من الحضور: "من هو معلمك؟"
تبدأ الحلقة بصراع مباشر: تلميذ طُرد من معبد جبلي يعلن أنه قادر على تنفيذ طريقة نادرة لإنقاذ السيد تشانغ المثبت عليه قضيب فولاذي. الحضور يستنكرون لأن المعلم قال إن الطريقة لا تنفذ إلا بمستوى مقدس، لكن التلميذ يوضح أن هنا يجب أن يؤديها شخص بمستوى ضعيف. رغم تحذيرات ومخاوف عائلة تشانغ من المسؤولية إذا مات، يوافق الرجل المصاب على التجربة. التلميذ يبدأ إزالة القضيب، لكن البخور ينفد والسيد تشانغ يوشك على الموت، والحلقة تنتهي بترك المصير معلقًا.
في عالم السعي نحو الخلود، يبرز تشانغ إي تلميذ معبد اليشم كعبقري غير متوقع. معلمه شيوان فشل في تعليمه وطرده من المعبد، فبات منبوذاً. لاحقاً أنقذ إي حياة السيد تشانغ، فاعتقد الناس أنه بلغ مرتبة مقدسة. لكن إي ينظر إلى هذه الاعتقادات بريبة ويعتبرها هراء. الصراع إذن بين الظاهر الموقر والحقيقة التي يرفضها البطل، يفتح باب الشك والتوتر. وتبدأ رحلته في إثبات ذاته.
في عالم السعي نحو الخلود، يبرز تشانغ إي تلميذ معبد اليشم كعبقري غير متوقع. معلمه شيوان فشل في تعليمه وطرده من المعبد، فبات منبوذاً. لاحقاً أنقذ إي حياة السيد تشانغ، فاعتقد الناس أنه بلغ مرتبة مقدسة. لكن إي ينظر إلى هذه الاعتقادات بريبة ويعتبرها هراء. الصراع إذن بين الظاهر الموقر والحقيقة التي يرفضها البطل، يفتح باب الشك والتوتر. وتبدأ رحلته في إثبات ذاته.
في عالم السعي نحو الخلود، يبرز تشانغ إي تلميذ معبد اليشم كعبقري غير متوقع. معلمه شيوان فشل في تعليمه وطرده من المعبد، فبات منبوذاً. لاحقاً أنقذ إي حياة السيد تشانغ، فاعتقد الناس أنه بلغ مرتبة مقدسة. لكن إي ينظر إلى هذه الاعتقادات بريبة ويعتبرها هراء. الصراع إذن بين الظاهر الموقر والحقيقة التي يرفضها البطل، يفتح باب الشك والتوتر. وتبدأ رحلته في إثبات ذاته.
في عالم السعي نحو الخلود، يبرز تشانغ إي تلميذ معبد اليشم كعبقري غير متوقع. معلمه شيوان فشل في تعليمه وطرده من المعبد، فبات منبوذاً. لاحقاً أنقذ إي حياة السيد تشانغ، فاعتقد الناس أنه بلغ مرتبة مقدسة. لكن إي ينظر إلى هذه الاعتقادات بريبة ويعتبرها هراء. الصراع إذن بين الظاهر الموقر والحقيقة التي يرفضها البطل، يفتح باب الشك والتوتر. وتبدأ رحلته في إثبات ذاته.