تبدأ الحلقة بخلاف بين رجل وشخص آخر بسبب دعم عائلة التميمي لعائلة ريم مالياً مقابل أن يبتعد عن المدينة ولا يقابل ريم. الرجل يرفض المغادرة ويعلن عزمه البقاء لشغل مهم. ريم تُصرّح بأنها أعطت عذريتها لهذا الرجل ولن تتزوج غيره، مما يثير غضب جديها الذي يطالبها بالزواج من هيثم مشككاً في جدوى اختيار الرجل الجديد بسبب ماضيه وشخصيته. الرجل يرد باعتباره فرصة جيدة لعائلة ريم للاستفادة من ثروة جديها. فجأة يظهر تدهور مفاجئ في صحته، مما يثير تكهنات مقلقة بين الحضور، وتنتهي الحلقة على حالة توتر غير محسومة بشأن مصير الرجل وجدي ريم.