تبدأ الحلقة بصراع بين هيفاء، ابنة أغنى رجل، والمرأة لبى التي تجرحها بقسوة، متهمة إياها بأنها مجرد خادمة تبدأ من جمع القمامة كي تشبع جوعها. تتهم لبى هيفاء بأنها غير مستحقة لما حصلت عليه من تعليم ونجاح، وتكشف أن والد هيفاء سجن بسبب افتراء منها. تصارع هيفاء الظلم واللوم عليها، بينما لبى تواصل مهاجمتها مع وعد مزعوم لحماية أخرى. في النهاية، تعود هيفاء فجأة إلى عامين مضوا، في مرحلة دراسية أقل، مما يفتح إمكانية لتغيير مسار حياتها، لكن الأسئلة والخيانة والعداء تبقى معلقة بقوة.