دخلت ساحة قتال قارغة، وأُعلن أن مستقبل العائلة يعتمد على حماية خالد وشذى. في مكان آخر، يتجادل أعضاء العائلة حول مصير جواد، الذي قيل إنه مزقته الشياطين. يُصر كبير العائلة على أن البقاء للأقوى وأن الضعفاء لا مكان لهم في العائلة، مستهينًا بموت جواد. أما زوجته فتواجهه بمرارة، مذكرة إياه بأنها عوملت كخادمة وأنه تربى ابناه على احتقارها، وتصرخ بأنهم وحوش بوجوه بشرية. تنتهي الحلقة بوصول مفاجئ لشخص في مكان الزوجة، يسلم عليها قائلًا: 'ألم تشتاقي لابنكِ؟'، مما يلمح إلى أن جواد قد يكون حيًا.