فون كينغسلي يخرج من السجن بعد إتمام مدة عقوبته، لكنه يكتشف أن العائلة تريد توريطه وتحمله مسؤولية جرائم مقابل إنقاذ كازينو العائلة. والده يعرض عليه التضحية به بدلاً من أخيه سيلاس، العبقري الذي يمثل أمل العائلة. فون يعاني من استياء تجاه توقعات العائلة واعتمادهم عليه رغم رفضه القمار، لكنه يوافق مضطرًا على تحمل التهمة ليحمي أخاه. في نهاية الحلقة، يصبح من الواضح أن العائلة لم تكتف بإدخاله السجن فحسب، بل هناك من يخطط لقتله أيضًا، مما يزيد من تهديدات حياته بشكل حاد.