تبدأ الحلقة بقرار قاسٍ يلزم الفتاة الصغيرة بالعيش مع والدها، مع تحذير بعدم ذكر أمها أمامه. يستقبلها جدها وجدتها بلطف ويمنحانها الهدايا، محاولين تعويضها. تُعطى الفتاة السيطرة على أموال عائلة المرشدي، ويُخطط لتحويل المستشفى إلى مدينة ألعاب باسمها، مع بناء قلعة خاصة للنوم هناك ليتجنب والدها النوم تحت الجسر. رغم ذلك، يظهر أن إياد، حفيد العائلة، لا يزال غاضباً من لمار التي تخلت عنه، وهو يرفض المشاركة في لقاءات الزواج رغم ضغوط كبيرته. تنتهي الحلقة بترحيب حار بعودة الفتاة إلى المنزل، مع استمرار التوتر بين إياد ولمار.