في زمن مجاعة بعد كارثة، تسافر امرأة عبر الزمن وتستيقظ كزوجة الأب الشريرة التي تعذب أربعة أطفال يتيمين. ثلاث سنوات من الجوع تقسو على القرية. الأيتام كمال، بهاء، شادية وشاكر يقسمون البقاء معاً؛ أحدهم يقول "أمي" ويَعِد: "سأترك المدرسة وأساعدك، سأأكل وجبة واحدة" ويعمل ليحمي إخوتَه من أن تُسلمهم لشخص يُدعى الأحد. وفاة الأب وتهديد بتغيير اللقب يضاعفان الضغط. الأطفال يهربون وينمُون بعزيمة، وبعد عشر سنوات يعودون ناجحين ويقفون لمواجهة زوجة الأب. ماذا سيواجهون بعد ذلك؟