يواجه الابن الأعمى، سالم، حالة طبية خطيرة تتطلب نقل دم من أقاربه لينجو. يرفض والده، سيد فارسي، إنقاذه بحجة أن عائلة فارسي لا تحتاج إلى وريث 'فاشل' وأعمى. تتدخل امرأة غريبة، تقول إنها بلا عائلة، وتتوسل إلى الأب بأن تمنح سالم قرنيتها لاستعادة بصره مقابل أن تغادر حياته بعد ذلك، مؤكدة أنها لن تكون عبئًا عليه. يوافق الأب أخيرًا على العرض، مما يمنح سالم أملًا جديدًا في استعادة بصره وحياته. لكن مستقبل العلاقة بين المرأة وسالم يبقى معلقًا بسبب فارق المكانة الاجتماعية.