تبدأ الحلقة بإبراز تأثير مجموعة ريمان التي أصبحت ناجحة وضمن قائمة المئة في المدينة خلال عامين، لكنها تسببت في خلاف مع عصابة الأسد بعد إهانتها لهم. يُكشف أن إياس، ابن زعيم عصابة الأسد، معجب بالسيدة ريم قيادية المجموعة، ويضايقها عمداً لإجبارها على الاستسلام. يظهر توتر العلاقة بين الاثنين وتصاعد التحدي حين تصل السيدة ريم أخيراً، فيما يتفاخر رجل قادم من الريف بثقته بأن السيدة ريم ستهرع إليه رغم منافسيه. تنتهي الحلقة بعودة باسل، مع ترك تساؤل عن كيف سيتعامل الجميع مع التصعيد الجديد.