Web sitesi sınırlı mı? Uygulamamızda tüm bölümlerin kilidini ücretsiz açın.
اتُهم أحمد ظلماً وحُكم عليه بعشر سنوات سجن. عائلته نسقت مؤامرة لصالح يوسف ابنهم بالتبني، ففقد حياته وحريته. في السجن التقى بشوقي، ملك المؤامرة، فصار تلميذه وتعلم فن الغش والحيل. تحوّل الغضب إلى حنكة. استغل ما تعلَّم ليكشف الأكاذيب ويستعيد حقه. علاقته بيوسف صارمة؛ هو مظلوم بينما يوسف يحتل مكانًا مريبًا في العائلة. مع شوقي تعلَّم القسوة والدهاء، لكنه لم يفقد إنسانيته. عند الخروج لم يبتغِ هربًا بل انتقامًا مدروسًا. واجه نفاق العائلة وكشف أسرارهم. دخل ملهىً لينهض دفاعًا عن صديقته من دار الأيتام، وخاض معارك تجرح قلبه وتثير عزمه. كل مواجهة تكشف طبقة جديدة من الخيانة. المواجهة الحاسمة كانت مع وليد، شيطان الحيل، حيث انكشفت خيوط المؤامرة النهائية. في النهاية قُدِّم الأشرار للعدالة، وتحرر أحمد من قفص الظلم ليبدأ حياة جديدة تحمل آلام الماضي كدافع لا كقيد.