في هذه الحلقة، يواجه جمال صاحب شركة البدر الفاشلة أزمة مالية تهدد بإنهاء مشروعه بعد تأخر دفع رواتب العمال. يلجأ إلى سامي، رجل يعرفه من الجامعة، طالبًا قرضًا بمبلغ خمسمائة ألف لمدة شهر. يرفض سامي إعطاء المال بسهولة، ويشترط على جمال أن يركع ويتوسل قبل أن يمنحه القرض، مستحضراً موقفاً سابقاً حيث كان جمال يماطل في رد مائة وعشرين دولار. في النهاية، تستمر الحلقة بنقطة تحول حين يقرر جمال الاستسلام ورفع ركبه بالموافقة على طلب سامي، لترتفع الديون ويفتح باب الخضوع أمامه.