في أول يوم لبقاء الطفل في منزل عائلة النمروسي، يُفرض عليه أن يقيم في غرفة بسيطة وأصغر من منزل العائلة الريفي. يُطلب منه تنظيف غرفته وحضور احتياجات بسيطة رغم صغر سنه، بينما يُظهر شخص في المنزل جديته وقسوته في التعامل معه. الطفل يُلاحظ غرابة المكان ويتساءل عن علاقة العائلة بالإمبراطورية التي سقطت، ويحاول فهم أسرارها وتقنيات التنفس التي قد تقوي جسده الصغير. تنتهي الحلقة بدعوته لتناول الفطور مع السيدة في المنزل، بينما يبرز تأثير اللقاء الأول على شهيته. النهاية تترك حالة من التساؤل حول دوره الحقيقي في هذا العالم الجديد.