تصل لميس إلى مكتب السيد شوقي حيث يترقبها مجموعة من الأشخاص. يلاحظ الجميع جمالها ويشيرون إلى أنها أجمل من الصور التي رآوها، مما يثير دهشتهم. السيد شوقي يطلب من لميس الدخول ويبدأ باستقبالها داخل المكتب بشكل رسمي. بينما الجميع يراقب اللقاء الأول بينها وبين السيد شوقي، يتصاعد الفضول حول سبب حضور لميس ولماذا تم استدعاؤها. تنتهي الحلقة بنقطة تسبب توتراً واضحاً حول ما سيقوله السيد شوقي لاحقاً، تاركة المشاهد في انتظار التطورات القادمة.