تبدأ الحلقة بلحظة حميمة: طفلة تفحص قطعة سكر الشعير الخاصة التي اشتراها والدها، تكتشف أنها أرق وأحلى من سكر زملائها، ثم تمزق ملابسها بالصدفة ويأمرها الأب بالذهاب إلى النوم. تنتقل المشاهد إلى الشارع حيث آنسة تدفع أجرة العربة عشرين نقدا ويحاول السائق إسكات عطشها. وقبل أن تغادر، يوقفها رجل ويسأل إن دفعت رسوم الإدارة لمدرسة القوى لفنون القتال؛ تقول إنها لم تعلم ويشير إليها صف الانتظار. تنتهي الحلقة بنداء تعال بينما تُجبر على مواجهة قرار الدفع والانضمام الفوري إلى الصف.