المدبلج-حب بعد فوات الأوان Épisodes complets

المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 51
Verrouiller

051

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder
المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 52
Verrouiller

052

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder
المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 53
Verrouiller

053

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder
المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 54
Verrouiller

054

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder
المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 55
Verrouiller

055

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder
المدبلج-حب بعد فوات الأوان - Épisode 56
Verrouiller

056

في بيت اعتاد والداها تدليلها كأميرة، تنهار الدلال بعد ولادة الأخت. خففت المكيف درجة واحدة لتلطيف الجو للرضيعة. رد فعل الأم عنيف. صفعها وأغلقتها داخل الثلاجة، طالبة منها التفكير قبل الخروج. لم ينتبهوا لوجود قفل قوي على الباب. كانت في الخامسة، محاصرة في البرودة بلا فرار. جارتهم السيدة نجلاء وإدارة العقار حطما الباب وأنقذاها. والداها ظنّا أنها ماتت. عند عودتها انهارا باكين يطلبان الصفح، لكنها هززت رأسها بصمت. ذلك الثلج الذي غطى طفولتها تحوّل إلى جدار صلب يمنع المصالحة السهلة. تحول منزل الأمان إلى مكان من الخوف والتهميش. منذ ذلك اليوم لم تعد تثق بحنانهم، وكل لمسة تذكّرها بالبرود. الأم تندم بصوت مكسور، والأب ينهار، وهي تحافظ على مسافة، تراقب كل لحظة حنان بحذر.

Regarder