تبدأ الحلقة بمواجهة في الشركة بعدما يُكسر سوار كان هدية للرئيس، ويتهم مدير أحمد امرأة بأنها السبب. رغم محاولتها تبرير الموقف بأنها لم تكسره وأن شخصًا آخر دفعها، يصر المدير على الاتصال بالشرطة واعتقالها. يصل الرئيس إلى الشركة ويثير حيرة الجميع بوجود زوجته التي تتصرف بشكل غامض، فتظهر مظاهر إغماء من جانبها. يشك البعض في تمثيلها للإغماء بينما يحاولون التعامل مع الموقف بجدية، لكن التوتر يتصاعد مع محاولة أحدهم لإيقاظها بطريقة غير معتادة، لتنتهي الحلقة بقرار مصيري غير محسوم حول مصير المرأة داخل الشركة.