في هذه الحلقة، ينتشر خبر أن يوسف ذهب لطلب الزواج، وتتصاعد المواجهة عندما يصل يوسف ويعلن أنه مرتبط بجميلة. تُقلل عمته وجميلة من مكانة أمل، وتتجدد التهم بأنها أُجبرت على التخلي عن الدراسة والعمل في الحقول بعد وفاة والديها، ويتهمها طارق بسرقة مبلغ التعويض. العمّة تفرض ترتيبًا: عائلة الجمال ستأتي لطلب زواج جميلة، ولأمل مفترض أن تتزوج اليوم من فارس، رجل موثوق يعمل بمصنع الملابس، كتعويض. بعد إصرار وتهديد بكشف المال، توافق أمل ظاهريًا لكنها تضع شرطًا يُترك القرار معلقًا.