تصل امرأة لتسليم هاتف إلى مكتب الرئيس عمر، لكنها تُمنع من الدخول وتُطلب الانتظار في القاعة. يحذرها الأمن من محاولتها التسلل إلى مجموعة عمر، متهمينها بالكذب والتظاهر. تصر المرأة على أن الهاتف لزوجها فقط وتحاول إثبات نواياها، لكن الموقف يتوتر وسط محاولات الأمن منعها. تتصاعد المواجهة حتى تدخل المرأة إلى مكان تجمع مجموعة عمر بدلاً من السوق، ما يخلق حالة من الارتباك والتوتر في المكتب. تنتهي الحلقة بإثارة تساؤلات حول قبولها وهدفها الحقيقي.