تعود سلمى فجأة إلى المنزل، ما يثير جدل أفراد العائلة حول قبولها أو طردها، إذ يعتبرها البعض عالة لا تستحق البقاء. يُطلب منها التخلي عن غرفتها لصالح أختها سوار والانتقال إلى غرفة التخزين، بينما يهاجمها أفراد العائلة لفظيًا ويشككون في قدرتها على دعم الشركة أو الزواج لإحياء مكانة العائلة. تصر سلمى على التمسك بحقوقها رغم الرفض الواضح، بينما يطالبها الرجل في المنزل باتباع القواعد الصارمة، مما يزيد من توتر الموقف. تنتهي الحلقة بخلاف محتدم يترك مستقبل سلمى في المنزل غير واضح.