في ساحة فرسان القصر الملكي، تحاول الأميرة الثانية تهدئة الجنرال نجم الغاضب باستخدام مهديء الروح، رغم شكوك المحيطين فيها بسبب معاملتها القاسية له سابقًا. الأميرة أنفقت مبلغًا كبيرًا في محاولة لإنقاذه، ويبدو أنها نادمة على أفعالها السابقة. مع تصاعد التوتر، تستدعي الأخت سماء كل وسائل الإعلام تحسبًا لما قد يحدث. في لحظة حاسمة، يتم أمر فتح قفص محتجز فيه الجنرال على وشك الانفجار، مما يثير قلق الجميع ويجعل التحولات المقبلة في الأحداث غير محسومة في نهايتها.