يراقب رجل اسمه عادل ساعته بقلق في انتظار ناهد التي تأخرت عن موعدها، مما يكشف علاقتهما المتوترة مع امرأة أخرى تحاول التشبث به. تظهر الغيرة والسيطرة عندما يرفض عادل هدية ارتدتها ناهد، ويؤكد أن امرأة أخرى مجرد تابعة تتولى تنظيف الفوضى، بينما يتجاهله تمامًا. ناهد تدرك أن حب عادل لها كان زائفًا بعد محاولاته المحمومة لكسب شريف، الرجل الذي يفضل اقتناء الساعات النادرة، عن طريق إهدائه ساعة باسمها. تنتهي الحلقة بإشارة غامضة إلى شريف، المعروف بطبعه الدموي، مما يترك النتيجة مفتوحة ومشحونة بالتوتر.