سامر يحصل على أداة خاصة من أبيه تفتح ممرًا إلى قرية الأشباح، وهي مرحلة كارثية لم يخرج منها لاعب حي من قبل. بينما تترقب ليلى وزميلتها مصيرهما المحتوم، يحذر شخص سامر أن أخته مهددة بالموت، وهو عاجز عن المساعدة. رغم امتلاك سامر لسلاح أسطوري يمكنه شق الفضاء بين العالم الحقيقي وعالم الدخلاء، فشل في الوصول إلى قرية الأشباح ودخل بدلاً من ذلك مرحلة الحافلة المرعبة، حيث مكلف بالوصول إلى المحطة النهائية. يكتشف سامر أن قرية الأشباح غير موجودة على خط الحافلة وأنها قد تكون خارج المدينة، مما يترك مصير أخته غامضًا ويشدد على حاجته لإيجاد سبل جديدة للنجاة.