في هذه الحلقة، يكتشف رجل أن أدواته قد سرقت وتمثال أشورا الذي يعمل عليه قد تدمر. يشك في وجود شخص واحد وراء هذه الفعلة، فيقرر مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة للكشف عن الفاعل. يناقش الرجل فرضية غريبة بأن القطع المحيطة بالتمثال قد تكون متفاعلة أو تراقب بعضها، لكنه يرفض هذه الفكرة ويؤكد أنه هناك من يتلاعب به عمدًا. الحلقة تنتهي بعزمه على عدم ترك الفاعل يفلت، والاستعداد لاكتشاف الحقيقة من خلال متابعة الكاميرات، مما يترك مشهد النهاية مشحونًا بالتوتر والإثارة حول هوية السارق.