تستيقظ امرأة مرتبكة بعد ليلة مضطربة لتجد سائق التاكسي الذي أوصلها ليلاً بجانبها؛ يوضح أنه طرد الرجل الذي كان يضايقها، قاد طوال الليل واشترى لها فطورًا ودفَع أجرة الفندق. تتذكر أنها صاحبة شركة النجم للتقنية النانوية ولديها مشروع الكبسولة النانوية، ويعرض السائق الاهتمام بالاستثمار. يُخبرها أن المشروع يتطلب مئات الملايين، فيصطدم طموح السائق بواقع التمويل، لكنه يوصّلها إلى قمة المستثمرين ويعرض المساعدة والاتصال إن فشلت. تنتهي الحلقة برئيس يلاحظ أن السكرتيرة سلوى تتابعه مرة أخرى، ما يترك الموقف غير محسوم.