بعد دفن والديها، تتخذ فارحة قرارًا دمج رفاتهما معًا رغم اعتراضات أحد الأشخاص، معبرة عن تكريم دائم لهما. تعود فارحة إلى منزلها ويكشف حديث مع والدتها عن ضغوطات لعودة زوجها محمد إلى العمل وعدم حضوره، وتُذكر محاولة إعادة افتتاح أبواب الجيش أمامها إذا لم تكن سعيدة بحياتها المدنية. تطرح والدتها فكرة إنهاء زواجها لفائدة أحلام، التي عادت من الخارج وأصبحت أول قائدة طيران في الشركة، مما يضع فارحة في مواجهة خيار حساس بين الماضي ومستقبلها المهني والعاطفي. تنهي الحلقة بنفَس مشدود ينتظر قرار فارحة القادم.