تتصاعد الأزمة في الشركة حيث يواجه عائشة، النائبة، تهديدًا بفصلها بسبب تصرفاتها التي يخالفها رئيس وسام الذي يركز على الكفاءة ويبدو قاسيًا في قراراته. تحاول عائشة الدفاع عن نفسها وشرح نواياها الحسنة واهتمامها بالموظفين، بينما يظهر رئيس وسام تصميمًا على فرض النظام مهما كلف الأمر. في النهاية، يقترح عليها رئيس وسام الاستقالة مقابل التخلي عن أسهمها، مع وعد بتعويض لاحق، فتقبل عائشة القرار وسط حالة توتر غير محسومة تؤكد اشتداد الصراع داخل الشركة.