تبدأ الحلقة باتصال يطالِب مريم بالحضور فورًا إلى المشفى للاعتذار لسارة بعد عمليتها. عند وصولها تتصاعد المواجهة الحادة: الحضور يتهمون مريم بأنها تسببت في فقدان سارة للجنين، وأحمد يهددها بالقتل بينما يصرخ أحدهم بأنه يريد دفنهم معًا. شخص يردع أحمد ويعترف بأنه فقد توازنه، ومريم تدافع بأنها صفعتها فقط وأن سقوط سارة كان بنفسها. سارة ترفض الثقة وتطلب الاعتذار، وأحدهم يقول إنه لو لم توقفه سارة لكانت دفعت الثمن بحياتها، فيُترك مصير مريم مهددًا وغير محسوم.