في مؤتمرٍ عام تهدف الجماعة لكسر إرادة ياسر وإجباره على التنازل عن الاستئناف، يطلق الحاضرون شائعات مهينة عن راوية ويصفون ياسر بالعاهر، ويضغطون عليه بالتشهير والتوبيخ ليرفض اعتذاره. التصعيد يتحول إلى اعتداء جسدي: يُضرب ياسر ويُصاب بالرأس، ويتدهور وضع رجل آخر (جاسم) الذي يُنقل إلى المستشفى مهددًا بالموت. أحد الحضور يعترف بأنه يتحمل جزءاً من الذنب لو تمنع راوية من أن تكون عشيقة لما ماتت، ويعد بالعناية بياسر، بينما تهدد كلمات جنسية متفحّشة الجو. مصير جاسم يعلق مصير ياسر القانوني، والنهاية تبقى معلقة.