رامي متهم بالسرقة داخل عائلته، التي ترفض اعترافه وتطالب بمعرفته مكان الساعة المسروقة. بعد صمته وعدم اعترافه، يأمر أفراد العائلة بضربه بقوة لكسر مقاومته. رغم تعهد كمال بعدم محاسبته إذا أعطى المعلومة، يظل رامي صامدًا ويرفض التعاون، مما يزيد من غضب العائلة ويجعلهم يصرون على معاقبته بقسوة. رامي يعلن قطع علاقته مع عائلة السليمي بالكامل، متمردًا على معاملة العائلة له. في المشهد الأخير، قبل أن تبدأ عقوبة جديدة، تتدخل امرأة لتوقف الضرب في اللحظة الأخيرة، مبرمة توتر المواجهة وتترك النتائج معلقة.