تبدأ الحلقة بخبر عن وجود قنبلتين مزروعتين في الفيلا التي تسكنها أسيل وعمتها جميلة، مما يثير القلق الشديد لديهما. يتضح أن عائلة الشمري، التي تهدد مصالحهم بسبب مشروع مكافحة السرطان الخاص بأسيل، أرسلت ابنهم مؤمن لطلب خطوبة أسيل بهدف السيطرة على المشروع. جميلة تثق بفارس، الذي يحضر حاليًا الخطوبة المرتبة، وتكلفه بحماية أسيل. في ظل التحقيق عن كيفية زراعة القنابل رغم الحماية الرقمية المحكمة، يشتبه الجميع بوجود خائن بينهم. تهدد الخيانة والتهديد المباشر أمن أسيل، وتنتهي الحلقة بتوتر عند سؤال غير محدد عن نية شخص ما.