تبدأ الحلقة بمواجهة حادة: علي يتهم حبيبة بأنها تتظاهر بالضعف وتهدد بالموت، ويصرّح أنها تبقى لها شهر فقط. بعد تذكير بالعشرة سنوات التي قضياها وخوفه من تركها، يمنعها من ترديد كلام الانتحار. يُبلّغه أحدهم بأن سيدة اسمها ياسمين أتت لتعتذر، فتظهر ياسمين وتقول إنها تركتها في الحمام وتقدّم فطائر. حبيبة ترفض الأكل وتطلب من ياسمين المغادرة. علي متحير ويسأل إن أخطأ بشيء. يتحول المشهد عندما تتّهمه حبيبة: هل نسيت كيف ماتت أمي؟ تنتهي الحلقة باتهام حادّ يضع علي أمام صمتٍ مشلول.