تفتح الحلقة بعودة عمر ورفضه الصريح: يقول إنه لا يريد الزواج منها، فتتذكر جميلة أنها أُجبرت من قبل جدّها على هذا الزواج وظنتها بداية سعادة لكنها تحولت إلى تعاسة دائمة. يتحول المشهد من قسوة إلى لفتات حنان؛ عمر يتذمّر من إهمالها للطعام، يحضر مثلجات وحلوى ويعد ألا يزعجها مجدداً، ويُظهِر اهتمامًا بسيطًا. ثم تُعرّف ريهام لجميلة وتُذكر بأنها ستكون "زوجته بالمستقبل"، ما يغيّر اللعبة ويترك قرار جميلة ومآل علاقتها بعمر معلقين عند خاتمة الحلقة.