حمزة يعيش حلقة من الضغط: الطامعون يطالبونه بوريث لدرء المتاعب على ثروته، وبعد شجار حول سلوكه الليلي تقابل المرأة طبيبة شرعية التي تسببت له بحرج ليلًا وتعتذر. يوافق حمزة فجأة على زواج سريع، معلناً أن إنجاب وريث سيحل مشكلته المالية ويبعد الطامعين. المرأة تكشف أنها انفصلت مؤخراً عن خطيبها لأنها طبيبة شرعية "وتفوح مني رائحة الموتى"، فتتردد رغم عرضه. حمزة يرد بأنه رجل أعمال و"تفوح منه رائحة المال"، فيتحول موقفه إلى خاطب؛ النهاية معلقة بقرارها قبول الزواج أم لا.