تشهد الحلقة وصول شخصيات إلى مدينة السحاب لاستقبال الجد الأعلى من عائلة السلمي، الذي يُحتفل بعيد ميلاده الثمانمائة وزواجه من ابنة عائلة الدالي، ما يثير دهشة الحضور. يتساءل الناس عن وجوده الحي ومدى أثره، بينما يظهر راهب يدعي قدرته على قراءة الطالع، لكنه يُرفض بشك. يلمح المشهد إلى هيبة الجد الأعلى ولياقته الفريدة مقارنة بشابين آخرين، ثم يعلن الحفيد فارس نفسه ويحيي الجد الأعلى باحترام. تنتهي الحلقة بترقب لرد فعل الجد الأعلى على تحية الحفيد، مع غموض حول تأثير هذا اللقاء القادم.