في الحلقة يعود فيصل من الريف وينشب خلاف فوري مع عائلته حول سلوكه الغريب، بينما تحاول أخته والدته الدفاع عنه. فيصل يكشف أنه عاش وحيداً سبعة عشر عاماً بلا رعاية، كان يقسم خبزه على ثلاثة أيام وأمنيته ألا يموت جوعاً، ما يشرح بروده وقراراته. يتصاعد الصراع حين يعلن عزمه المشاركة في امتحان العاصمة للالتحاق بجامعة العاصمة، ويطلب من عمته تسجيل إقامته هناك، فترد بأن إجراءات التسجيل تستغرق سبعة أيام عمل. تنتهي الحلقة بعقبة إدارية معلقة وسؤال فيصل الحاسم: هل يمكنني الدراسة في مدرسته؟